أخبار عامةصحة

اكتشاف خمس حالات من النوع الجديد من كوفيد الموجود في المملكة المتحدة بجهة الأندلس

حكومة الأندلس تطالب بتعزيز الإجراءات الأمنية

اكتشفت بجهة الأندلس،وفقا لتقريروزارة الصحة الإسبانية،وجود خمس حالات من النوع الجديد من كوفيد الموجود في المملكة المتحدة.وتجري حاليا دراسة أربعة مرضى آخرين في إقليمي مالاقا وغرناطة.وهي حالات كلها عادت إلى إسبانيا من المملكة المتحدة وتتطور بشكل إيجابي.

       قسم الأحياء الدقيقة بمستشفى سان سيسيليو بمدينة غرناطة هو المركز الذي يحلل هذه السلالات.وتؤكد المصادر في هذا المركز أن دراسات العينات حديثة جدًا وأن الاشتغال عليها هناك كان يومي 24 و 25 من شهر ديسمبر الماضي.

     حكومة الأندلس الجهوية التي يديرها اليمين المتطرف بزعامة حزب فوكس وتحالفه مع الحزب الشعبي اليميني استغلت الظرفية الحالية وطالبت الحكومة المركزية اليسارية بتعزيز الإجراءات الأمنية المطبقة في مطارات الجهة للحيلولة دون دخول المتغيرات الجديدة لهذا الفيروس بعد اكتشاف الحالات الجديدة المرتبطة بالسلالة البريطانية.كما أطلقت ـ هذه الحكومة الجهوية ـ في هذا الصدد بروتوكولًا جديدًا لمحاولة اكتشاف الحالات المرتبطة بهذا النوع الجديد من فيروس كورونا حيث يتم اختبار جميع الأشخاص القادمين من المملكة المتحدة والذين ثبتت إصابتهم بفيروس COVID في الثلاثين يومًا الماضية لمعرفة تسلسل الفيروس بالإضافة إلى تحليل المياه البرازية المتبقية في منطقة جبل طارق لمعرفة السلالة،نظرًا لقربها من صخرة هذا الجبل،حيث يصل العديد من المواطنين البريطانيين الذين لم يفرض عليهم الالتزام بالخضوع  إلى تحليل PCR الأسبوع الماضي.

     وتضاف إلى هذه الحالات الجديدة المكتشفة في جهة أندلوسيا الحالات الأربع التي تم الإبلاغ عنها بالفعل في جهة مدريد حيث توجد ثلاث حالات أخرى قيد الدراسة إذ تم تأكيد متغير السلالة الجديد من قبل المملكة المتحدة في 19 ديسمبر الماضي.وتعتبر هذه السلالة معدية بنسبة 70٪ على الرغم من أنه لايوجد ما يشيرإلى أنها أكثر خطورة مما هو معروف بالفعل وفقًا لتقارير المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض.

    وبحسب بيانات وزارة الصحة فإن العدد الرسمي للوفيات منذ ظهور المرض يقف رسمياً عند 50122.هذا في الوقت الذي انخفض فيه معدل الإصابة التراكمي لكل 100.000 نسمة خلال الأسبوعين الماضيين في حدود 16 نقطة أي إلى 246.19.وتعتبر جزرالبليار وإكستريمادورا ومدريد الجهات الأكثر تضررا والتي اضطرت لتشديد القيود والإجراءات لمواجهة ليلة الاحتفال برأس السنة الجديدة عند نهاية هذا الأسبوع.

    وعلى الرغم من هذا الانخفاض المسجل في معدل الإصابة التراكمي فإن فيرناندو سيمون،مدير مركز تنسيق التنبيهات وحالات الطوارئ الصحية،طلب توخي الحذر عند تفسير هذا الانخفاض وأكد أنه “لا يمكننا أن نتخلى عن حذرنا”.

مصطفى الرواص

الإشراف اللوجيستيكي والفني والمالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى