ثقافة
أخر الأخبار

كيف تحول أحلامك إلى واقع ؟

مصطفى الرواص

     يرى الدكتور ثابت حجازي المختص في مجالي التسويق والتنمية البشرية أن بإمكان الشباب العربي تحويل أحلامهم إلى واقع وذلك من خلال مجموعة من الخطوات يقدمون عليها ويلتزمون بها في مسارهم العلمي من أهمها :

  1.  الإمكانيات :

1 / البدء مبكرا في مجال الاشتغال المختار لأن الوقت سيكون له قيمة كبيرة لذلك ينصح بالبدء الآن ؛

2 / على الشباب أن يعطوا وقتا لمشروعهم حتى يتمثلوه جيدا ويستوعبوا خصوصياته لأن الوقت له قيمة كبيرة في استيعاب المشروع ؛

3 / التمكن والخبرة : على الشباب أن يتمكنوا من الآليات التي سوف يستخدمونها في مشروعاتهم ويراكمون خبرة في هذا المجال لأن التمكن من التقنية ستسهل عليهم الولوج إلى مشروعهم بشكل سلس ؛

4 / الاستخدام : كلما تمكن الشباب من التقنبة واستخدمها في مشاريعه كلما زاد نموه ومعرفته بمجال اشتغاله.ويستهد بهذا المجال ب “قانون زيغلير ” : كلما زاد استخدامك لما تملك ( وقت …أفكار ) كلما زاد ما تملك لاستخدامه .

5 / العلاقات : ولها أهمية كبيرة في هذا التحول لأن مصاحبة أصحاب المجال الذي يتم الاشتغال عليه سيسهل عملية الاندماج في المشروع والانصهار فيه.ويعتبرها المحاضر من أذكى الطرق لاستدراك النقص الحاصل في التصور لذلك يوصي الشباب بعدم بناء قلاع حولهم .

6 / المال : يرى المحاضر أنه ليس ضروريا أن يمول الشباب مشاريعهم بأنفسهم لأن هناك من سيتبناها .فقط عليهم أن يبحثوا عن من يمولها .ويوصي في هذا الصدد بالتنوع في الاستثمار وصرف المال على الدورات التكوينية وكذلك دراسة الجدوى .

  1. صناعة التوجه : ويرى في هذا الصدد أن على المشتغلين أن يدخلوا إلى عالمهم الحقيقي ومجالهم الذي هو مرتبط بحلمهم وكذلك من خلال التركيز على :

1 / توفير بيئة سليمة تساعد على هذا التحول :

2 / النظام في الاشتغال والاسنمرارية فيه ؛

 3 / بناء علاقات في المجال الذي يتم الاشتغال فيه ؛

 4 / الإكثار من السفريات وشد الرحال إلى بلدان أخرى للاطلاع على تجارب الآخرين ولتغيير العقلية وبناء الشخصية.

  1. الفعل : ويقصد به الانتقال إلى بدء المشروع من خلال وضع الأهداف سواء تعلق الأمر بالأهداف الشخصية أو الخيرية أو المهنية .وهذه الأخيرة تنقسم بدورها إلى أهداف وظيفية وأخرى حرة .ويوصي في هذا الصدد أن يبدأ الشباب صغارا ليكبروا مع مشروعهم ويؤسسوا الركائز له .

وللنجاح في هذه الخطوات يستعرض الدكتور ثابت حجازي بعض المهارات منها :

  •  تعلم الأصول : سواء عن طريق التكوين الإداري أو الدورات التكوينية :
  • إتقان المهارات في المجال الذي يتم الاشتغال فيه باتباع الإجراءات الصحيحة والسريعة وبأقل درجة من الأخطاء؛
  • الإتقان في تفاصيل الموضوع عبر التكوين الذاتي والدورات التكوينية والقراءة والنمذجة والعمل المتواصل .ويرى في هذا الصدد أن الأمر يتطلب وقتا وزمنا كافيا .

  تلك إذن أهم الركائز الآساسية التي اعتمدها الدكتور ثابت حجازي في مداخلته القيمة وهي مفاهيم تسعى بالدرجة الأولى إلى التمكن من المهارات والآليات للاشتغال في المجال المقترح كما تهدف أيضا إلى التمكن من الخبرات والاستفادة من التجارب السابقة بعد تمثلها واستيعابها لتوظيفها جيداللتقليل من التكاليف والعمل بأقل درجة من الأخطاء وصناعة قفزات طبيعية ومتميزة إضافة إلى بناء علاقات متميزة مع أصحاب المشاريع المماثلة لاستدراك النقص الحاصل في المهارات والتجارب والخبرات ناهيك عن المشاركة في الدورات التكوينية وتبني فكرة التعلم الذاتيى.

مصطفى الرواص

الإشراف اللوجيستيكي والفني والمالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى